Tuesday, November 13, 2007

~*¤®§(*§(الحلقة الثانية) §*)§®¤*~



وبعد ساعة تانية من القعدة المملة وانا عمال اطرقع فى صوابعى

وابص للكائن الغريب اللى قاعد جوه ....


الموظف : انت يا بنىىىىىى

انت يا استاااااااااااااذ


-انا : وبكل برود الدنيا رديت ....... نعم؟


-الموظف : تعالى يا ابنى

- هايعمل فيها ابويا بقه -


-انا : طيب .. " وانا بجزززززززز على سنانى "


افندم سيادتك -

"وطبعا اصفر ابتسامة فى الكون مرسومة على خلقتى "

مد ايده بكذا ورقة وقال ......


-الكائن البشرى : اتفضل امضى على دول .. وبسرعة


-انا : امضى على ايه ... وليه بسرعة؟

- دا مش فار اللى بيلعب فى عبى .. دا كلب بيتشقلب فى معدتى -


- الموظف الرزل : امضى وخلاص وبطل الفلسفة فى كل حاجة كده من اولها

طبعا نفضتله تماما وانا بقرا الاوراق اللى ادهالى وكل شوية اطقطق ببقى

وعنيا هاتخرج على صدرى الله الله ....ايه داااااا بقااااااااا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ووقف شعر راسى

وعرقت زى ما اكون جاى من مصر جرى


وسالته انا : و ده يطلع ايه ان شاء الله كده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


رد البيه : امضى على انت قريته و خلصنى


- انا : ازاى امضى دا ايه ده اصلا ؟؟؟؟؟؟؟

دا عقد تانى غير اللى انا جاى بيه من مصر

دا مكتوب فيه ان مرتبى 35 دينار ...... وانا العقد اللى معايا بيقول 100 بتااااااااااااع دينار .... فى 65 دينار حصلهم حالة شفط مفاجئ

وكمان بيقول ان عدد ساعات شغلى 12 ساعة !!

و من غير اى اجازات اسبوعية !! او شهرية !! او حتى فى الاعياد !!

هو ايه دا يا عم انا جاى اشتغل حمار ولا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


قالى : انا مش فاضى للكلام الفارغ ده بتاع كل واحد يجى جديد زيك

وبدأ يعض على سنانه و هو بيتكلم ........


و لو مش عاجبك كلامى فا الطيارة اللى انت جاى فيها لسه بتغير زيت فى المطار

( عمل فيها ميكانيكى طيارات حضرته ) تقدر تلحقها وهيا راجعة

( دا على اساس انها بتحمل بالنفر مثلا ..خط المنصورة - الكويت )


** وهنا بقه كان البرج اللى فاضل فى بقايا عقلى طار

ونسيت كل اصول معاملة البنى ادمين - وانا موقف حواجبى وبسند

على المكتب باديا الاتنين و بحاول اشب عشان ابقى فى مستوى بق الديناصور اللى قدامى ده

وبصرخ زى ما بكون بكلم واحد فى قارة تانية


يا استاذ انا مش هامضى على التهريج ده مش ماضىىىىىىى

وانا حاطط فى دماغى انه هايتهز مثلا لا سمح الله اويخاف لا قدر الله


**راح قايم سيادته " بعد ما قلع الكوباية اللى متنكرة فى شكل نضارة من على وشه "

وقااااااااااااااااااااااااااام من على ا لكرسى ( عرفت ساعتها قد ايه انا قصير )

وراح خاطف الورق من ايدى وهو بيبرق ........

( ساعتها حسيت انى عاوز اصفر بجد )

اسمع يا شاطر ان كنت هاتمضى طلع قلمك من جيبك وامضى

مش هاتمضى ورينى جمال خطوتك

اطلع برااااااااااااااااااااا

( طردنى يعنى .......ايه مستغربين على ايه ؟ )


** طلعت بره وانا قاعد اخباط اخماس واسداس وارباع

وكل حاجة بتتخبط فى بعضها


طب هاعمل ايه دلوقتى يا ربى ؟؟؟؟؟؟؟؟

ما هو ان لو ممضيتش زى ما بيقول هارجع مصر

ارجع مصر تانى ؟؟؟؟؟ يا لهوىىىىىىى

طب ازاى والفلوس اللى انا مستلفها عشان اقدر اسافر بيها دى

هارجعها ازااااااااااااااااااااى؟؟؟؟؟


والعربية اللى كنت بحلم بيها.........( تنك اوى انا )


هيا دى اللى اسمها ورطة يا ابو هيثم ولا ايه

وفضلت اكلم نفسى زى الاهبل ....

اتنصب عليك يا معلم وعاملى فيها مفتح ومقطع السمكة وديلها

اديك لا طولت السمكة ولا حتى ديلها يا مفتح .............. ماشى يا بنى ادمين


امال لو مكنش مصرى زيى كان عمل فيا ايه ؟؟؟؟؟؟؟

ماشى يا بشرررررررررررررر


فضلت افكر وانا عمال ابصله وهو يبرقلى من ورا ازاز المكتب بكل رزالة ( ماشى يا عم ذكى رستم )


و اخيرا سلمت امرى لله وقمت و دخلت المكتب بكل احترام ( احم احم )


-انا : فين العقد يا بيه ؟؟

وانا باتمنى انى اقلب على قنبلة تنفجر فى وشه


-النطع : امسك يا مفتح

(وعلى وشه ابتسامة ديناصور عنده بواسير)


-انا : مفتح يا غتت

- فى سرى طبعاااااااااااا -

ومضيت وانا عاوز ابرم الورقه وارشقها فى بقه اللى بيفكرنى بالبلاعة اللى على اول شارعنا


و قولتله : دلوقتى ادينى مضيت يا ترى بقه فى سكن زى ما قالولنا فى مصر

قبل ما اجى ولا ألحق الجوامع قبل ما تقفل


- الموظف الغتت : جوامع ( بيقولها وهو قرفان اوى )

لا يا اخويا هانوديك سكن الشركة بتاع الموظفين

( بصراحة كان بيقولها زى ما يكون بيقولى هاوديك جوانتانمو)

وفعلا اتصل بشخص تانى وقاله ودى الاخ ده على السكن اللى فى المهبولة


- انا : فين سيادتك ؟؟؟؟ وطبعا بدات كل معالم البلاهة تبان على وشى


الزفت الموظف : المهبولةةةةةةةةةةةةة

وهو بيسمع كل سكان الكويت تقريبا


وانا ماشى قولته : ممكن سؤال؟؟


الموظف الرزل : اسال يا سيدى


- انا : انت مين اقنع سيادتك انى اطرششش


الموظف الرزل : براااااااااااااااااااااااااا

- ودى كانت تانى طردة فى اليوم الاغبر ده -

No comments: